ما تخف يا أخويا رناتك
قلل حبة استعباطك
ما تركزش، وتتأمل، وتبصبص في ده اللي مش ليك
طب قول ما شاء الله يا عم الحاج وسيبنا الله يهديك
جيبناها من تحت الصفر وخسرنا سنين من العمر
وليالي كانت بتمر ودوقنا المر فخف علينا
حاسب عينك تطرف أصل علينا بتتحدف
أحسن منك فاعترف، طب شد شوية الحيل
خليك في حالك وانسانا، عينك ليه راشقة معانا؟
على الأرض بقت جايبانا، ما تخف علينا يا جميل
أنا على وضعي مدلعني، مظبطني ومش محتاج ليكوا
أما أنت تملي تصوت وتدور على جيب يديك
انزل شوف لك شغلة، ما أنت خنقتني بأمانة
اركز يا ابن العيانة أنا مش جاي أشبرقها عليك
أنا مش صاحبك وحبيبك، هنا لو عشمك هيجيبك
على العادي أنا همشي وأسيبك، روح بقى ما تكلمنيش
ما تخف يا أخويا رناتك، تركيزك سيبوا في حياتك
قلل حبة استعباطك، وتسيبني في حالي أعيش
الضربة اللي ما بتموتش بتقويني وتسندني
أصل أنا مسنود على رب الناس هو لوحده بينجدني
مطمن مش قلقان، طول ما أنا صافي وسلكان
عيني الاتنين بتنام وأنا مش خايف حد يموتني
هنا لو تغلط تتحاسب، نشوفوكوا فران لتجارب
يا ابني أنت في وسط عقارب والضربة ما بتجليش
العين دايمًا بصاصة، محتاجة في النص رصاصة
كلها غيرانة من صاصا، ما هو مين ما بيسمعنيش؟
واخد ست الستات ولا حد ده غيرها بيملى عيوني
مهما ده بيعدي قصادي أنا قلبي معاها ولا يوم شغلوني
عيني بقى صعب تشوف غيرها، دي في قلبي بقيت بدمنها
أنا كل ما أقرب منها أنا بتعلق يا جماعة شدوني
أصلها دي سحراني ومفيش غيرها دي عجباني
في حضوري وغيابي صايناني، ست إنما إيه بـ١٠٠ راجل
نور عيني ونبض حياتي، أنا لما بشوفها قصادي
بتجنن وده شيء عادي فإحنا نقضوها رسايل
طول عمري عايشها براحتي، عايشها لراحتي، عايش لمزاجي
بنزل، وأخرج، وأخربها ووقت ما أحب أنزل ولا هاجي
ما في حد ليه عندي جمايل علشان أطبطب وأتحايل
ومجامل ألفين راجل، ومفيش راجل راعى غيابي
يا ابني أنا عيني مش مكسورة، ده أنا عادي أخدك ١٠٠ صورة
كلها من إيدي مقهورة، ما أنا وسطيهم أسطورة
سكتي رايقة وأسفلت، بس أنا جبتها من تحت
ما احتاجتش مرة لحد، أنا حملة بطولي بسد
صاصا جاي يقولهالكوا ٢٠٢٦ لينا
في التوزيع بابا اللعبة كيمو الديب بيوزع لينا
كاستيلو كتب كلماته، هنا صاصا يا ابني وإداراته
أبو طه ومعاذ وليد، والميديا غزالة والمصري يا جيهة