مشيت سعيت روحت في طريق مابقيتش عارف اخرته
مقصودي كان واحد بيرسم شكل عادي لدنيته
واما الطريق فجأة اتقسم ضلم وبانت عتمه
انسان كانت كل الظروف مشاركة بعض في كسرته
وسنين حياتي اتسرسبت من بين ايديا في جري فاضي
من كتر تعبي نفسي اتقطع وعمري مرمي تراب قصادي
معرفش ليه الدنيا حالفة ماتتعدلي وتمشي عادي
بقيت بحايل فيها تمشي لأي وضع انا هبقي راضي
كله بان علي أصله لما الدنيا قلبت وشها
غل النفوس بان ع الوشوش والشدة كشفت وقتها
لعبة وخلاص وحفظتها
عمال بعاند في الزمان وأغلب شيطان وأكسر ظروف
بحارب الدنيا في حياة بدفع تمنها منها
كل حاجة مسكت فيها كانت في حياتي مؤقتة
مابين صحاب عشرة وسنين كان نفسي تفضل ليه كده
الدنيا دي لعبتها فرقة ومفيش حاجة مكملة
من بعد دوشة وناس وعزوة الوحدة اه مستقتلة
نفس السؤال اخرتها إيه و ده ألف مرة بيتسأل
جوايا حلم من المعافرة ضاع وميت مرة اتقتل
علشان أشوفه حقيقة كاملة عملت كل مايتعمل
دفعت عمري فاتورة قاسية وبرضو لسه بسدها
كله بان علي أصله لما الدنيا قلبت وشها
غل النفوس بان ع الوشوش والشدة كشفت وقتها
عمال بعاند في الزمان وأغلب شيطان وأكسر ظروف
بحارب الدنيا في حياة بدفع تمنها منها