أتظن أنك بعد أعوام مضت
ستعود للقلب الكسير حبيبا
أتظن أنك كنت محور كونه
أو كنت لي رغم الجفاء قريبا
تأتي وترحل وقتما حكم الهوى
ومن القطيعة لن تنال نصيبا
أتظن أن مشاعري تبقى لظى
ومتى تعود ترى العناق لهيبا
لا، والذي أبقى فؤادي صامدا
ما كنتَ في فهم الغرام مصيبا
كفنت حبك دون أية دمعة
لا يستحق الغادرون نحيبا
كم أثقلوا هذا الفؤاد بهجرهم
حتى غدا أمر الرجوع مريبا
ولكم رجوت بقاءهم لكنهم
عزموا الرحيل وما وجدت مجيبا
إن عدت كي تشفي الجراح فإنني
داويت جرحي لا أريد طبيبا
عد للغياب فإنني أعفت الهوى
إني أعدتك حيث كنت غريبا